مكانتك تكمن في أسلوبك فجعل أسلوبك راقي


أسلـــوبك يســاوي مكــانتـــك..!!‎ 




لكل فرد منا أسلوبه وبصمته ومكانته بالحياة و ليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب أو بالمكانة الاجتماعية أو ما شابه ذلك...إلخ
فقد تكون المكانة هي المقرونة بالود والاحترام والحب والتقدير لمن حولنــــا .


أسلوبك يساوي مكانتك !


الأسلوب المقصود هنــا.. هو طريقتك في التفكير .. طريقتك في الحديث .. طريقتك في النظر ..
طريقة جلستك وقفتك .. نبرة صوتك .. طريقة في ردود أفعالك .. وكل ما يعكس شخصيتك ...إلخ


فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعاً عنا إما إيجابياً أو سلبياً ..
انطباع يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم ...


وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات و بفرح غامر ..
وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين ...



ومن الأساليب التي تحيّرنـا هو أسلوب الإنسان المزاااجي! الذي ويؤرجك بين القبول والرفض ... !!


دعونا نتوقف عند الأساليب التي تحجز لمن نتعامل معهم ، مقــاعد في قلوبنـا وحـدائق ومسـاحات خضراء


مثلاً : إنسان يحترمك ويحبك ويستمع لك ويأخذ برأيك .. عشت معه في الشدة والرخاء ..
يحتوي ضعفك وقوتك .. قوله يطابق عمله .. إن غبت ذكرك بالخير وإن حضرت هو كذلك ..
كل ما يتعامل به معك لا يشير إلا أن له أسلوب جميل وصادق وواضح في التواصل معك ..
أسلوب يجعله الأثير لديك وبالتالي لا مكان له إلا القلب ..


وهناك ! من لا يسكن قلبه إلا الحقد والحسد لك .. أسلوب حديثه ونظراته يجعلانك تنفر منه ،
كل ما يشغله من أين لك هذا ؟ وكيف فعلت ذاك الأمر .. يتغامز ويتلامز عليك ...
يتفنن في تشويه صورتك بأساليب تناسب تفكيره المحدود وقلبه المظلم .! وبالتالي فأين ستكون مكانته إلى خاااااارج القلب ..



أمـا الإنسان المزاجي .. فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه


فمثلاً: تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط الـذوق واحترام المكـان الذي هو فيه والشخص ومن معهم وما إذا كان يسبب له أي إحراج أمامهم ...
طبعاً هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج ولكن إن كان مزاجه عال العال! فأنت – محظوظ - !
لأنك ستجد هذا المزاجي.. رااايق يتحدث بكل ذوق واحترام ويبتسم ويتجاذب معك أطراف الحديث ..
ويناقشك بطريقة تتمنى أن يطول بها النقاش !...



سبحان الله.. هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة !
وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم .. وبأن الشخص الذي أمامه ، يتعامل وفقاً لمزاجه وأهوائه هو.. وأن الآخرين سيبقون معه دائماً ... !


فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة ( تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها )
بسبب الأساليب التي نستخدمها مع من حولنا .. !!
أحياناً تكون سوء تقدير منا !
وأحياناً اعتقاداً بأن من يُحبنا سيقبل وسيرضى إلخ ..
وأحياناً أخرى تغشى الأنانية ! أبصارنا فلا نكترث بالآخر
ونبدأ بسيل من الأساليب والتصرفات المؤلمة والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يُعاني !...



فــــ كلما ارتقى أسلوبك ؟ ! ... كلما علت مكانتك
فل نكون جمعيا من أصحاب الأسلوب الراقي
الذي ترضاه عن نفسك ويرضاه الآخرين عنك !

هل فعلا اصبحنا من دون احساس؟



قــــــــــــلــــــــــة ذوق ~


نعم!!..

أقولها بلا خجل!!..

:

:


~ قــــــــــــلــــــــــة ذوق ~!!


عندما أسير بعربة التسوق في أحد المحلات التجارية فتصدمني طفلة في
الخامسة من عمرها وتقول ببراءة شديدة "أنا آسفة"..بينما تصدمني سيدة راشدة..
وتنظر لي بنظرة ازدراء وتكبر وكأنني المخطئ فهذه


~ قلة ذوق ~..


عندما أمر بجانب ممر مليء بالناس وألقي السلام.. فلا يرد أحدهم حتى وإنما ينظر البعض بابتسامة ساخرة وكأنه يقول "زمن السلام ولَّى".. فهذه


~ قلة ذوق~..


عندما اصطدم بأحدهم عن طريق الخطأ.. واعتذر.. فيصرخ في وجهي ليلفت انتباه الجميع ويقول.. "أين أصرف اعتذارك ؟!".. فهذه


~ قلة ذوق ~..


عندما يقدم لنا الآخرين هدية وإن كانت بسيطة.. فنردها أو لا نبادله بكلمة شكر حتى.
. وكأنه المطالب أصلاً بتقديم هدية لنا وليس تفضلاً منه.. فهذه


~ قلة ذوق ~..


عندما نجلس في أحد المجالس ويأتي الشيخ الكبير يجول المجلس بأكمله ليلقى
له مكاناً ويستريح..ونحن جالسين بأماكننا ولا نفسح له حتى.. فهذه

~ قلة ذوق ~..

عندما تسأل عن الكــــــــــــــــل في غياااااااااااااااااابهم
وتغيب لا يسأل عنــــــــــــكـ


~ قلة ذوق ~..


عندما نستغل الآخرين لنظهر بصورة مشرفة أمام الجميع ولا نراعي أن من نستغلهم لهم مشاعراً أيضاً.. فهذه أكبر من أن أقول في حقها


~ قلة ذوق ~!..


هذا المصطلح الذي شاع في زماننا فأصبح البعض يتفنن في إتقانه ولا يضع رأسه
في الأرض خجلاً من نفسه..
وكأننا نسينا أن الأخلاق تاج رأس كل مخلوق.. وأن أفعالنا تعكس الصورة الحقيقية
لنا أمام الآخرين.

ذكريات :

السلام عليكم
.........
أتذكر أيام الإبتدائي عندما كانت أمي توقظني صباحا للذهاب إلى المدرسة ...أتذكر جيدا ذلك البرد القاتل ، الذي كان يجبرني على وضع جواربي الممزقة من الأمام ،يجبرني على وضعها معي في الفراش ليلا قبل النوم ، كي أستيقظ في الصباح و أجدها دافئة و ألبسها ...
من منا لم يتمنى لو أن المدرسة تهدم ذاك الصباح ، أو تحل أي مصيبة تمنعك من الذهاب إلى المدرسة في ذلك البرد القاتل كي تعود إلى الفراش الدافئ و تستمتع بحرارته ...
في الوقت الذي أتردد فيه بين الخروج من الفراش أو الخلود إلى النوم تكون أمي قد حضرت الفطور ، كم كان لذيذا ذلك الخبز المتبقي من ليلة أمس ...
تسخنه على المقلاة و تسكب لي كأس شاي '' بالنعناع '' و بطبيعة الحال '' طبيسلة ديال الزيت البلدية ''
حالما أنتهي من تناول الفطور أبدأ بالبحث عن محفظتي التي كنت أرميها في أحد أركان المنزل بمجرد وصولي من المدرسة ....
تبا ... لقد تركتها في منزل صديقي '' مصطفى '' بالأمس عندما خرجنا مع 18 : 00 مساء ..أتذكر كيف كنا نركد آنذاك إلى منزله لمشاهدة حلقة جديدة من 
'' ڭريندايزر '' ....
خرجت بسرعة من منزلي متجاهلا صياح أمي : ( أفيناهي المحفظة ديالك ؟؟؟؟) ...لأجد صديقي ينتظرني في الخارج و في يده محفظتي المفقودة ...
لحسن حظي لم تكن المدرسة تبعد مسافة طويلة ....كم كنت أكره تلك المحفظة ، ليس لأني كنت أكره الدراسة ، لكنها كانت جد ثقيلة ..كتب و دفاتر كثيرة .....
وصلنا إلى المدرسة ... و قبل أن يبدأ الدرس تأمرنا المعلمة بجلب بعض الحطب لوضعه في المدفأة هذه الأخيرة لم تكن لتدفأتنا نحن ، بل كانت لتدفأة المعلمة الشريرة ...أتذكر جيدا المسافة التي كانت تفصل بين المعلم و المدفأة ، كانت بحوالي مترين فقط ..بينما كنا نحن نتجمد بشدة البرد القاتل الذي يدخل من النافذة التي تكسترت منذ ثلاثة أشهر و لم يتم إصلاحها بعد ..
و الغريب في الأمر أن ثمن تلك المدفأة و حطبها دُفِع من جيوب آبائنا ...كنا نشتري الحطب كي تتدفأ المعلمة التي كانت تكافئنا ب '' التحميلة '' و ضربنا على أرجلنا و أيدينا بمجرد ارتكاب خطأ بسيـــــــــــــــــط ...
.........................................
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ......أيام ...

ماهو أحساسك عندما تبكى أمك!!!!



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ماهو أحساسك عندما تبكى أمك!!!!

كل انسان تطغى عليه ظروف الحياة...

والانسان ليس خالي من المشاعر..بل يوجد في قلبه الكثير من الاحاسيس..


اخواتي..عندما تسقط دموعكم فتاخذكم والدتكم بالاحضان منذ الصغر..


هل رأيتها تبكي؟؟

فما شعورك عندما ترى والدتك الذي تعبت عليك من الصغر للكبر وهي تبكي؟؟


فهل تخفف عن آلامها ويمكن ان تكون أنت مصدر احزانها؟؟


ام تبتعد لتبكي بحرقه عما يختلج في صدرك؟؟


ام تقف امامها حائر خاضع لهذا الامر..


أم تواسيها... وتأخذها بين أحضانك...... وتمسح دمعها بدمعك ؟؟؟


أترك الموضوع مفتوح امامكم للمناقشة وتبادل الآراء


وما أنت فاعل إذاء دموع أمك ...


امك...ذلك القلب الحنون...



لاتقرأ وترحل.....لكي تستمر في العطاء ولاتكون قارئ فقط فتأكد انه لديك من الافكار والمعلومات التي قد تفيد الغير

للحوار وابداء الراي الجاد
تحياتي

اكتشف ???



اكتشف من لايهتم بحديثك

قد تجد أن من حولك لا يهتم بحديثك
فكيف تستطيع معرفة ذلك ؟

هذا ما سنعرفه من خلال دكتور : جوزيف ماسنجر ..
في كتابه المعاني الخفية لحركات
الـجـسـد .

- أطباق الشفتين مع قبض عضلات الجفنين بقوة يدل
على حـالـة نفور من الشـخـص المقابل ، يمنع نفسـه
مـن التعبير عنها قولياً كما تدل على عـدم
الرغبة في الخـوض معه في جدل عقيم .

- التثاؤب قد يكون لإن محدثك قد بدأ يمل حديثك
حاول تغيير مجرى الحديث لأمر يثير إهتمامه
أو تخير نقطة في موضوعك تعيد
نشاطه السابق في الإستماع
إليك .. ..

- عندما يحدثك الشخص مستنداً بظهره إلى الكرسي
عاقداً يديه على صدره ، هو يضع نفسه لا شعورياً
في وضع إستعلاء بأسلوب دفاعي لعدم
الخوض معك في حديث مطول .

- حينما يحدثك الشخص ممسكاً معـصـمه وعاقداً
يديه على بطنه ، دليل على تعرض هذا الشخص
لضغط ما غير قادر على تحمله ، وكلامك
معه في هذا الوقت يزيد من
ضغوطه .. !!

- حينما تجد الشخص الذي يحدثك فجأة يمسك ذراعه اليسرى
بيده اليمـنى فهذا يعني رفضـه الإشـتراك في الـحـديث
فالجـزء الأيسر من الجسم هو الذي يأمر بالإنفعالات
وعندما تجد اليد اليمنى تمسكها بطريقة
عفوية فهي تقوم بكبت هذا
الإنفعال .. "

- مد اليد اليسرى دون أن يكون الشخص أعسر وحتى
أن كانت اليد اليمنى مـشغولة ، دلـيل على عـدم
الإهـتمام في هـذه الحالة مـد أنت اليمـنى
إليه لتجـبره لا شعورياً أيضا على
الإنتباه إليك وتكسب
إحترامه .

كشفت النقاب عن وجهها .. فكانت المفاجأه !


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كشفت النقاب عن وجهها .. فكانت المفاجأه !!!
.
امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق
لدفع ماعليها من مستحقات .
خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا
فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها : لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ، فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها، ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء، زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد، هذا إسلامي وهذا وطني، أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه

ماهــــــي اكثــــــر جــــــروح الــــــما بــــــرأيك؟؟؟؟


ماهــــــي اكثــــــر جــــــروح الــــــما بــــــرأيك؟؟؟؟

المعلــــــقين الأعــــــزاء هذا موضــــــوع قمت بنــــــقله لأعجابــــــي به
هذا الموضوع فيه قليــــــل من الحــــــساسية واتــــــمنى الأجابة على سؤالي بــــــكل عفــــــوية وصراحة

الموضوع عــــــبارة عن سؤال لكــــــل واحد فــــــكما تعلمون كل الــــــجروح سواء .. فــــــكلها تجتمع في صفة واحــــــدة وهي صفة (المجروووح)
فالألم واحــــــد وان اختــــــلف فانه يخــــــتلف برؤيتكم له ..والــــــكل له رأي خاص فــــــسؤالي ...
ماهي اشــــــد الجروح الــــــما ؟؟ ولــــــماذا؟؟
1- جرح الصديــــــق؟؟
2- جرح الأهــــــل؟؟
3- جرح الغــــــريب؟؟
4- جرح النــــــفس؟؟
5- جرح الحبــــــيب؟؟

الثقة بين الناس أين ذهبت



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن اطرح مشكلة هناك من الناس من  يعاني  من قلة الثقة في الناس وفي الأصدقاء خاصة وفي المجتمع عموما في نظرهم  الكل ذئاب بشرية أصحاب مصالح لاصاحب لهم دائم الكل أعداء ؟ هل  السبب في رأيكم :
 يأتي من تجارب فاشلة؟
ام من المحيط أو المجتمع ؟
أم إنعدام الثقة في النفس ؟ أم ماذا ؟
ماهي نصيحتكم لمثل هؤلاء وقد عرفت الكثير ممن يعانون من هذا المشكل
مودتي للجميع وشكرا لإهتمامكم مسبقا


عندما تدافع البنت. .شوفو ما يقال ........


ليش الشباب يستغلون فرصة الاماكن العامة و خاصة في الحافلات
ويتحرش بالبنات
وليكن في العلم انهم يقصدون كل البنات سواء متحجبة اما لالالالالا
لماذا هذه العادة السيئة

+فلو وقع لاحد بناتكم فهل ترضون
شو تعملوا يابنات في تلك اللحظة لان يوجد منهمن من يخافن ان يتكلم
.........ولكن مايثير ويشعل النار فيا..وقد حصل لي يوما ف الحافلة تعرضت للتحرش عندما تكلمت..أدهشني ذلك الخبيث عندما أراد أسكاتي حتى لا ينتبه له..ولكن أنا اصريت وبصوت عال ..فقال لي""أني مريضة نفسية ..و أتخايل
..يا شباب ويشابات مارايكم

ماذا تقول لمن جرح إحساسك

عندما يخذلون إحساسك الجميل..ويكسرون أحلامك بقسوة..ويرحلون عنك كالأيام..كالعمر..
وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم..ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد..





فكيف تستقبل عودتهم..
:
وماذا تقول لهم؟؟





:
:
قل لهم:




إنك نسيتهم .. وأدر لهم ظهر قلبك , وأمض ِفي الطريق المعاكس
لهم فربما كان هناك..في الجهة الأخرى..أناس يستحقونك أكثر منهم
:
:
قل لهم:
إن الأيام لا تتكر .. وإن المراحل لا تعاد .. وإنك ذات يوم .. خلفتهم
تماماً كما خلفوك في الوراء وإن العمر لا يعود إلى الوراء أبداً
:
:
قل لهم:
إنك لفظت آخر أحلامك بهم .. حين لفظت قلوبهم .. وإنك بكيت خلفهم
كثيراً حتى اقتنعت بموتهم وإنك لا تملك قدرة إعادتهم إلى الحياة
في قلبك مرة أخرى بعد أن اختاروا الموت فيك .
:
:
قل لهم:
إن رحيلهم جعلك تعيد اكتشاف نفسك .. واكتشاف الأشياء حولك
وإنك اكتشفت أنهم ليسوا آخر المشوار .. ولا آخر الإحساس .. ولا
آخر الأحلام .. وأن هناك أشياء أخرى جميلة .. ومثيرة .. ورائعة
تستحق عشق الحياة وإستمراريتها .
:
:
قل لهم:
إنك أعدت طلاء نفسك بعدهم .. وأزلت آثار بصماتهم من جدران
أعماقك .. واقتلعت كل خناجرهم من ظهرك وأعدت ولادتك من جديد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهم بك ، وإن مساحتك النقية
ما عادت تتسع لهم .
:
:
قل لهم:
إنك أغلقت كل محطات الانتظار خلفهم .. فلم تعد ترتدي رداء الشوق
وتقف فوق محطات عودتهم .. تترقب القادمين .. وتدقق في وجوه
المسافرين .. وتبحث في الزحام عن ظلالهم وعطرهم وأثرهم عل
صدفة جميلة تأتي بهم إليك .
:
:
قل لهم:
إن صلاحيتهم انتهت .. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم .. وأن المكان
في ذاكرتك ليس بمكانهم .. ولم يتبق لهم بك سوى الأمس .. بكل ألم
وأسى وذكرى الأمس .
:
:
.
:
:
قل لهم:
إن لكل إحساس زماناً .. ولكل حلم زماناً .. ولكل حكاية زماناً .. ولكل
حزن زماناً .. ولكل فرح زماناً .. ولكل بشر زماناً .. ولكل فرسان زماناً
وإن زمنهم انتهى بك منذ زمن .
:
:
قل لهم:
لا تقل لهم شيئا .. استقبلهم بصمت فلصمت أحياناً قدرة فائقة على
التعبير عما تعجز الحروف والكلمات عن توضيحه

وقت الفراغ قد يسلب منا.........

تشتكي معظم الفتيات من وقت الفراغ القاتل ,, ومن ((تطنيش)) الاخ او الاهل بشكل عام لمتطلباتها كإنسانة تحتاج الى ((قلب)) آخر يستوعب أسرارها ,, ويبادلها حل المشاكل وإزالة العقبات ,, ومن تراكمات واقعها المشئوم ,, وابتعاد الاهل عنها تصبح فريسة لهذا او لذاك ,, ويستحوذ الشيطان على خيالها فيرسم لها وهي((مقتنعة بكذبة)) خيالا مرهف الحس ,, ذو اصوات عذبة ,, يناديها تعالي ياأميرة ولن تندمي ,, تعالي الى وكر الذئاب قد تجدي من بينهم أليفا ذو صدر حنون ,, يستمع لكلامك ,, ويشاركك همومك وأحزانك ,, يناديها وهي متمنعة ,, وشيئا فشيئا تكذب الكذبة وتصدقها ,, وتدخل وكر الذئاب ,, ومن بينهم يظهر هذا أو ذاك ,, طبعا تعرفون الذئب ومكره ,, تعرفونه جيدا فسيكون في البداية الاب الروحي لها ,, ستجد عنده كل مايثلج صدرها ,, ويزيل غيظها ,, ستقضي بصحبته على التلفون او على الانترنت ,, او في حرم الجامعات المختلطة وغيرها ,, اوقاتاً جميلة هادئة ,, يحسسها بأنه انتهى به المطاف الى عشقها والذوبان في غرامها المهول ,, ولن يتخلى عنها مهما حدث ,,, و ,, و,,و..... الخ..
اخره هو انتهاء الفتاة على رصيف الذكريات ,, ممزقة افكارها ,, عقلها لايستقبل سوى الندم ,, دموعها تملأ خديها ,, وكانت نسيت او تناسيت الصلاة ,, وقلبت وقتها من قراءة القرآن الى قراءة رسائل الغرام مرة او اتنتين او عشرة ,, واستئصلت شيئا فشيئا الخجل ,, واصبحت مع الأليف مؤقتاً حبيبة يجب عليها ان تفعل كما تفعل الفتيات حتى وان كانوا سيئات ,, فهي لاتريد تحويل بوصلته الى أخرى ,, تريده دااائما بجانبها ,, معلقة عليه الآمال ,, وكل الأحلام ,, 


وفي النهاية يحدث المتوقع أصلا ,, وكلكم تعرفونه فريسة جديدة كل لحظة يا أختي للذئاب المتناثرين ,, قد تجدي بعض الذئاب في هذا المكان او ذاك يكتب المواضيع الدينية ,, او مواضيع تحذير البنات ,, او أي شيء قد يجعل الفتاة تتعلق به وتثق به ,, وفجأ يصطادها ,, ويأخذها بعيداً حيث اللاعــــــــودة..


واعلمي اختي انه اغلب ان لم يكن كل الشباب ,, يعرف ان من تسلمه كلمه او حتى حرف تسلم غيره ,, وهذي قاعدة معترف بها عربياً...


في النهاية اخواتي ,, ارجو منكن جميعاً الآتي


ان تكتبن كيف تقضين وقت الفراغ ,, وكيف تشغلن اوقاتكن فيما يفيد ,, 
كل شي حتى لو انك تتفلسفي شوي وتقوللي باتعلم لغات ,, ولا تاريخ وجغرافيا ,,
او مثلا بعضكن بتعمل حلويات وطبيخ وبتشغل نفسها بهذه الاشياء 
او اخرى تقضي وقتها لتخيط بعض الاشياء
ومنكن ايضا الرسامة ,, والفنانة التشكيلية وماالى ذلك...


فالرجاااء كتابة كل شيء ,, يعني مثلا لو انك بتعملي شيء ,, وصديقتك او اختك بتقضي وقتها بشكل آخر ,, ارجو ايضا كتابته 


وبهذا قد تنقذي احدى اخواتك فسارعي ,, وشاركي ,, واتعظي....


وياريت ماتطلعوا كلكوا وقت فراغكوا عالنت

هل تبكي عند موت [ من جرحك يوماً ما ] ..؟!!

سسسلامsample image
 
.. كان هنا معك يوما ما .. بادلته المشاعر ..
.. ربما اعتبرتهصديق !! ..
.. أوحبيب ..
.. أو حتى أخ!!..
.. أمنته أسرارك .. شكوت له حزنك ..


.. وفجأة!!!! ..
.. وبلا مقدمات
.. يطعنك في ظهرك في لحظة عناقــ! ..
.. فيرحل ..
.. إلى أين ؟؟ ..
.. ليكمل طعنته ..ينثر أشواك جريمته على الآخرين..
.. ليغرز بقلوبهم حقد تجاهك .. يشوه سمعتك عند من يحبوك ..
.. يبعد عنك أحبابك ،، يبث رائحة أسرارك في كل مكان ..
.. ثم يختفي من حياتك ..
.. تاركاً ورائه جرح عميـــــق ينزف !! ودرس لن يمحى من الذاكرة ..
.. ولربما زرع في قلبك .. دعوة لرد الجرح بجرح آخر أو الانتقام !! ..
.. أقسمت أنك لن تسامحه أبدا ولن تنسى !! ..

.. تمر السنين ..
.. لا لم يرجع ذلك الشخص ..
.. بل يأتيك أحدهم بخبر موته ..

.. كيف ستكون ردة فعلك؟ ..

.. وهـــــل ..
- هذا الخبر ينسيك الماضي؟ << كيف وحاضرك هدمه ماضيك!! ..
- تتأثر لموته ولكن لا تبكي؟ << هل محتويات درسه كانت القساوة!!..
- تغرق الديار دموعا على فرقاه؟؟ << هل هذا يعني أنك عدت لسذاجتك التي لقبت بها بعد طعنه لك !! ..
- تسامحه وتعفو عنه >> " كيف وانت فقدت بسببه الكثير " !! ..

.. أم تقول ..

.. [مـــــــــات الشر] !!..

.. هي دعوة للمصارحة ..

.. لأنني قد عشت مثل هذه اللحظة ..

.. فماذا ستكون ردة فعلك في مثل هذه اللحظة !! ..

.. افترض انك قد مررت بمثل هذه اللحظة وأجبني!! ..

حواء استقبلي يومك بهذه العبارات

في كثير من الأحيان تستيقظ حواء من النوم وهي تشعر بمزاج سيء وتستقبل يومها بالعبوس واليأس وتردد،



ولذلك دعونا اليوم نحاول ان نساعد حواء في التخلص من العبارات السلبية التي تقضي على السعادة في ايامها ونتعرف معا على اهم العبارات التي يجب ان تستقبل بها حواء يومها حتى تقضي يوما ممتعا ورائعا 

انا سعيدة




السعادة تنبع من الداخل وهذا ما يجب ان تدركه حواء، فاذا استيقظت حواء من نومها واستقبلت يومها وهي تشعر بالسعادة حتى وان كانت الدنيا مقلوبة رأسا على عقب من حولها فهذا سوف يجعل حواء تشعر بالفعل بالسعادة، لذلك من المهم ان تستقبل حواء يومها وهي تردد عبارة ( انا سعيدة )




إني أستحق


من الأشياء التي تكدر صفو نهار حواء ويجعلها تستقبل الصباح بروح سلبية ووجه حزين هو شعور حواء انها لا تستحق السعادة، ولذلك على حواء ان تدرك انها خلقت لتحيا وليست حية لأنها خلقت ولذلك فهي جديرة بحياة سعيدة هانئة وتستحق ان تشعر بالسعادة ومن هنا على حواء انت تنهض من الفراش صباحا وعبارة ( اني استحق الحياة) تتردد في ذهنها وان تجعل هذه العبارة من العبارات المنقوشة في روحها وعقلها .




أنا أحبك 


اكثر شخص يستحق الحب هو ان تحب حواء نفسها ولذلك ليس من الجنون او الغرور ان تستقبل حواء يومها بأن تقف امام المرآة وتردد عبارة ( انا احبك ) لنفسها، فلن تستطيع حواء ان تحصل على الحب من الأخرين دون ان تحب نفسها الأول مع الحفاظ على الخيط الرفيع بين الغرور والانانية وحب النفس المشروع.




إني أستطيع 



هذه العبارة من العبارات التي تلعب دورا كبيرا في دعم ثقة حواء بنفسها ورفع روحها المعنوية بدرجة كبيرة، لذلك على حواء ان تستقبل النهار بعبارة ( اني استطيع ) ، فاذا كانت حواء على يقين انها من الممكن ان تصنع المعجزات وتحقق المستحيل فسوف تستطيع فعل ذلك .



هذا نهار رائع 


ما لا تدركه حواء انها هي التي تحدد شكل النهار الذي سوف تستقبله فاذا استقبلت النهار بالابتسامة والاشراق وهي تردد عبارة ( هذا نهار رائع) حتى وان كانت السماء تمطر وصوت الرعد يصم الأذان والغيوم ملبدة بالسماء، فسوف تعيش حواء نهارا رائعا رغم كل هذا.

المرأة التي لن ينساها الرجل




قد ينتقل الرجل من حب إلى آخر ومن حالة عاطفية إلى أخرى، وتتعدد صديقات الرجل إلا أنه بالرغم من ذلك فهناك امرأة واحدة لن ينساها الرجل أبداً وتكون هي من يختارها لتكون شريكة حياته.

المرأة الصبورة

هي المرأة التي ترفع عن الرجل همومه وتعلم جيداً متى يجب أن تكون حاضرة وما الذي يجب أن تقوله بحنان وحب، وتتعامل معه بحكمة وتصبر حتى انتهاء أزماته فهذه المرأة لا يستطيع الرجل نسيانها فالرجل لا ينسى امرأة صبرت وتحملت معه ضغوطات وكانت طوق النجاة الذي يلجأ إليه في الأزمات.

المرأة الذكية

هي التي تعرف كيف تتعامل مع شريك حياتها جيداً وتتفهم أن لكل رجل طبيعته وعقله الخاص به فتعلم متى تتحدث إليه ومتى تصمت وتستمع إلى الرجل وتعرف كيف تجعل زوجها يتقدم للأمام لأنها تدعم الثقة في نفسه وتعزز شخصيته دائماً، هذه المرأة لا ينساها الرجل فهي شريكة نجاح قائم ووجودها بجواره تجعله يشعر بأنه يفكر بشكل أعمق وأوضح .

المرأة العفوية

يحب الرجل تلك المرأة التي تتصرف وتفكر بعفوية فلا تتكلف ولا تتصنع في كلامها وتصرفاتها فيشعر أن حياته معها كتاب مفتوح يبادلها فيه الصراحة والوضوح فهذه امرأة لا تنسى فالرجل يفضل أن تكون شريكته بريئة وعفوية أكثر من كونها جميلة.

المرأة الحنونة
هي امرأة ذات مشاعر فياضة وأحاسيس مرهفة تشعر زوجها بحنانها وعطفها وتشعره بأنها ليست الزوجة بل هي الأم أحياناً فالرجل في حقيقته طفل كبير بل تفوق متطلباته متطلبات الطفل الصغير فهو ينتظر من شريكته أن تغمره بالحنان والعطف الدائم .

المرأة الجوهر

الرجل لا ينسى امرأة تتمتع بجمال داخلي وشخصية مستقرة متصالحة مع نفسها وتفضل الهدوء والاستقرار فتلك المرأة تكون المرجع والعقل المشارك والزهرة الجميلة وسط ضغوطات الحياة، تلك المرأة تلفت الرجل فيعطي هذا الجمال الذي لا يراه سواه اهتماماً خاصاً .

المرأة المعطاءة والمضحية
هذه المرأة تترك أثراً لا ينسى لدى الرجل فهو يشعر بوجودها وبأنها حاضرة دائماً فهي تقدم له التضحيات وتعطي بدون حساب فالرجل يكره المرأة التي تدون تضحياتها وعطاءها لتحاصره بها من وقت لآخر .
المرأة القوية الضعيفة
يحب الرجل أن تعلم المرأة متى يجب أن تكون قوية ومتى عليها أن تضعف ويفضل الرجل شريكة تمده بالقوة ويستمد منها الصلابة ولكنه لا يحبها قوية في كل الظروف حتى يشعر بقوته ولا يحبها ضعيفة دائماً حتى لا يشعر بسلبيتها .

المرأة المنتمية

وهي المرأة التي تنتمي إلى واقع هذا الرجل وحياته، تشاركه كل لحظة وتشعر بكل تفاصيل حياته من أفراحه وأحزانه وأفكاره وخططه وهي التي لا يشعر أنها متفرجة وتراقب الأحداث بل هي من تعيش في قلب الحدث وكل اللحظات التي تمر بالرجل، هذه المرأة التي تشعر الرجل بأنها منتمية إلى عالمه الخاص هي امرأة لا ينساها الرجل لأنها مرتبطة بجميع ذكريات حياته,

 تحيتي لكم  هبة في انتضار ردودكم المميزة

ما هو عنوان قصتك ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لو اعتبرت حياتك بكل تفاصيلها وايامك

التي عشتها في الماضي وتعيشها

في الحاضر ومابها من طموحات وتطلعات

المستقبل الذي يمكن ان تتصوره :
بمثابة " قصة "


يا ترى ما هو العنوان الذي سوف تختاره لتعنون به " قصة حياتك " ؟!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المرأة العفيفة كنز الرجل. (صورة و تعليق )

ما أجمل أن يكـون لديك إنسان يسأل عنك إن غبت ويقترب منك إذا بعدت !!



ما أجمل أن يكون لديك فى الدنيا إنسان يخاف عليك .. يحبــك .. يرعــاك .. يشاركك الفرح والسعاده والألم ..!



ما أجمل أن تندمج أرواحكم معـًا .. فتصبحوا قلبـًا وعقلاً واحدًا تفرحون معـًا .. تحزنون معـًا .. وتتألمون معــــًا ..!

...

ما أجمل أن يكون لديك إنسان يحسن الظن بك .. ويغفر لك إن أخطأت .. ويلتمس لك العذر إن أسأت له ..!



ما أجمل أن يحفظ غيبتك .. ويدافع عنك .. ويقطع لسان من يتكلم عليك ..!



ما أجمل أن يكون لديك إنسان .. يشد من أزرك إن ضعفت .. ويشجعك إن جبنت .. ينصحك إن أخطأت ..!



ما أجمل أن يكون لديك إنسان كاتمـًا للسر .. حافظـًا للعهد .. وفيـًا للوعد .. صـادق اللسـان والقلـب .. يفرح لفرحـك .. ويحزن لحزنك ..!



فإذا كنت تملك هذا الشخص .. فهنيئـًا لك به فقـد ربحـت .. فحافظ عليه كعينيك .. واحمـــد الله على نعمته عليك ..



إنسان كهذا فى هذا الزمــان الذي نعيشه كنز مفقود .. إذا وجدته لا تجعله يضيع منك هباء ..!



♥ ♥ رزقكم الله بالأزواج الصالحين والزوجات الصالحات ♥ ♥

للفتيات فقط

خاص وللفتيات فقط

هذه حقائق أبثها لكل من آمنت بربها ، وصدقت برسولها ، واستسلمت لدينها .. حقائق أزفها في روضة من الزهر وبستان من الورد ، أهديها لتلك الوردة الندية ،
والزهرة الجميلة .. أنت يا فتاة الإسلام .. حقائق تجلوا الحقيقة لذوي البصائر .. لتحذري السائرين إلى أوهام الحقيقية .. وإلى أولى الحقائق ..

الحقيقة الأولى : احذري المكالمات الهاتفية ، فكم من كلمة قالت لصاحبها دعني .

الحقيقة الثانية : احذري التصوير بشتى صوره ومجالاته وأنواعه ، فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر .

الحقيقة الثالثة : احذري كتابة الرسائل الغرامية .

الحقيقة الرابعة : احذري الروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف والأفكار الهدامة .

الحقيقة الخامسة : احذري المسلسلات والأفلام المضللة التي تقتل الحياء وتئد العفة وتقضي على الفضيلة .

الحقيقة السادسة : احذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق والمنتديات التي تصب في نهاية المطاف بالمرأة إلى حياضا الفتنة والرذيلة .

الحقيقة السابعة : احذري رفيقات السوء وزميلات الأوهام الذين يتخبطن في أوتار المعاصي والضلالة وسيئ الأفعال .

الحقيقية الثامنة : احذري مصائب الفتن ومدلهمات العقوبات والتي طريقها المعاصي والذنوب ، فما نزل بلاء إلى بذنب ولا رفع إلا بتوبة .

الحقيقة التاسعة : احذري ملك الموت ، الذي لا يستأذن على أحد ، ولا يهاب الملك ولا يخاف الوزير ، ولا يرحم ذا الشيبة الكبير والطفل الرضيع .

الحقيقة العاشرة : التوبة التوبة من أعظم المقربات إلى رب البريات ، فاسلكي طريقها ، وانهجي سبيلها والعائد من الذنب كمن لا ذنب له .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

قصة زواج.....للعبرة .....

هذه قصة فتاة ترويها بقلمها و هذا الموضوع لم يسبق طرحه اول مرة ينزل هنا في قضايا حواء
هي قصة للعبرة و الموعظة اتمنى ان تجد فيها كل فتاة تتمنى ان تتزوج الموعظة الحسنة
تقول صاحبة القصة :
.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة زواجي ....اكتبها للعبرة راجية من الله ان تجد فيها كل فتاة ضالتها....وان يرزقها الله الزوج الصالح ويسترها في الدنيا والاخرة
بدات الحكاية عندما كنت في سن السادسة عشرة عندما عرض علي الزواج لاول مرة ...فبعد زواج اختاي بسن مبكرة لان هذه هي عادتنا ..جاء الدور علي ...فرفضت رفضا قاطعا ...وحاول عمي اقناعي بالموضوع لكنني بكيت بكل حرقة ..وطلبت منهم ان يتركوني اتم دراستي ..وشعرت انذاك انهم يريدون التخلص مني والالقاء بي الى الجحيم...هذا ما خيل لي للاسف الشديد
وفعلا تقبل والدي رغبتي ..وتركني لاتم دراستي..فقد لاحظ انني كنت فتاة نبيهة وكنت احصل على علامات جيدة ...حصلت على شهادة البكالوريا بميزة جيدة ..والتحقت بالجامعة في مدينة اخرى بعيدة عن اهلي ..وانا بعمر السابعة عشرة فقط ..كانت هذه اول مرة اغادر فيها بيتي ...وقد كنت متشوقة لمثل هذه التجربة...كنت اقطن باحدى الداخليات ..حيت تعرفت على فتيات كثيرات..قصص كثيرة ..تجارب عديدة ...احداث لااتذكرها كلها بسبب كثرتها ...عشت في احضان تلك الداخلية مالم اتصور يوما ان اعيشه من تجارب ...لكن والحمد لله لم ارتكب اي حماقة ..بل حفظني ربي من الفتن ..وكنت طالبة مجتهدة في الدراسة والحمد لله...لكن كثرة تلك التجارب جعلتني اتغير ...وبدات تمح عني تلك السداجة والعفوية التي كنت اتميز بها ...تجارب الفتيات ...وخطوبتهن ...وزاجهن ..جعلتني افكر بجدية في الموضوع ...وشعرت انني بحاجة الى الزواج ...او بالاحرى بحاجة الى نصفي الاخر ....وبدا هذا الشعور يكبر يوما بعد يوم الى ان استحود على تفكيري ...وكم كنت اتمنى ان يفاتحني والدي في الموضوع مرة اخرى ...فاقبل على الفور
لكن اتعلمون ما حدث؟؟؟؟
في احدى العطل الصيفية ...وبينما امني نفسي ان يحدثني ابواي في هذا الموضوع ...افهم من كلام امي وافراد اسرتي ان والدي يرفض كل من يتقدم لي ويصر على ان اتابع دراستي اولا ...تفاجات لانه لم يسالني عن رايي حتى...وعندما لمحت لامي اني ارغب في الزواج استدعاني والدي واخبرني انه من المستحيل ان توفق البنت بين دراستها والزواج ولذلك انسي هذه الفكرة وتابعي الدراسة ولا تخافي من المستقبل
لا اعلم كيف اصف لكم شعوري في ذلك الوقت فقد كنت حزينة لانني لن اتزوج قبل سنتين او ثلاثة ...لكنني كنت منتشية وفخورة ومغرورة بعدد الخاطبين الذين تقدمو لي ورفضهم والدي
في العطلة الصيفية الموالية ...سيحدث امر يغير مجرى الامور
يستمر العرسان في التقدم (بسبب التقاليد وعراقة الاسرة والحمد لله)
فيقرر والدي ان تتزوج اختي الصغرى بدلا مني لانها انهت للتو البكالوريا ولم تكن من المتفوقات ....فتتزوج اختي الاصغر مني ...لم اشعر بالحزن على حالي لاني كنت اعلم انني لست عانسا وان هناك من يتقدم لي ...المشكلة فقط تكمن في انهاء الدراسة ...لذلك فرحت لزواج اختي ..وتحملت تلك النظرات والكلمات القاسية من المدعوات....مر العرس بسلام,,,وبعدها بسنة انهيت الدراسة الجامعية
انتظرت ان يفاتحني والدي في الموضوع ...لكن صدمتي كانت كبيرة كبيرة جدا ...فلم يعد يتقدم لي احد ...خاصة بعدما انتشرت شائعة مفادها : انني لاارغب في الزواج ...وايضا بعدما تزوجت اختي الصغرى...بقيت انتظر وانتظر ...ولكن بلا جدوى
وفقني الله وقبلت في وظيفة محترمة جدا ...وكان علي ان امضي سنة من التداريب قبل الالتحاق بالعمل ...كان علي مغادرة البيت ايضا .. وكنت اسكن مع مجموعة من الفتيات يدرسن ايضا..
مهما اخبرتكم عن قساوة هذه السنه على قلبي فلن تتخيلو حجم المعاناة ...الفتاتان التي كانتا معي في نفس المسكن كانتا جميلتان جدا ...ولذلك كان لهن في كل يوم قصة مع المعجبين ..ومع الشباب الذين يرغبون في الارتباط بهن ...ولم يكن لي ولا معجب واحد ...لم يسال عني احد ..لم يطلب احد الارتباط بي ..كان علي ان اسمع حكاياهن واتصنع ابتسامة صفراء ....وقلبي يعتصر من الالم بسبب الوحدة القاتلة التي كنت اعيشها ...كنت ابكي بصمت ...واشعر انني محتقرة ...فانا لاشيء بالنسبة للجنس الاخر(صحيح انني لم اكن فاتنة الجمال وكان حجمي ضئيل ووزني قليل) لكنني انثى احس واشعر واتالم....لكن لم يفهمني احد ...ولم يرحمني احد ...فبمجرد ما ينتهين من قصصهن يوجهن لي السهم القاتل:
وانت ؟؟؟؟ اخبرينا عن معجبيك ...
(لاشيء لاا حد فقط الفراغ والالم والوحدة)
كانت سنة قاسية رايت فيها زميلاتي يتفنن في رفض الرجال بينما لم يكن لي ولا معجب واحد .....انتهت تلك السنة بحلوها ومرها ...وكان عزائي الوحيد فيها انني اكتسبت صديقات قمة في الروعة والاخلاق والتدين
بعدها اتى وقت الالتحاق بالعمل
ايضا مرة اخرى مدينة جديدة ووجوه جديدة وتجربة جديدة...اعتقدت انني هربت من السنة الناس الجارحة...لكن يبدو ان موضوع الزواج لايمكن الهرب منه في اي بقعة من بقاع الارض ...الا اذا غيرت الكوكب ربما ...
بل هذه المرة كانت اقسى وامر ...فزميلاتي في العمل كلهن متزوجات ...وعندما اظهر لهن فاول ما يسالنني عنه هو الزواج...اما العائلة فقد صرت اكره واتفادى ان التقي باحد ...وصرت اتهرب من المناسبات العائلية لانني احسست انه لم يعد لي مكان بينهم ...فجميع فتيات عائلتي تزوجن وفي سن مبكرة ايضا ...لم يعد لدي رفيقات بينهن ..لم يعد هناك الا الاطفال ..فهل اجلس مع الاطفال ..واتحمل نظرات الشفقة ...ام اجلس مع المتزوجات واتحمل اهاناتهن :
--لما لاتتزوجين يابنتي فقد كبرت وانهيت دراستك وتعملين ماشاء الله...؟؟؟؟
.وكان الامر بيدي ...وكانني املك مفاتح الزواج...
لم اعد اتذكر عدد الطعنات التي وجهت لي بسبب عدم الزواج ..لم اعد اذكر حجم الدموع التي سالت على خدي بسبب هذا الموضوع ...اصبحت حياتي كابة وجحيما لايطاق
وكان علي ان ابحث عن حل للخروج من هذه الدوامة التي ستفقدني عقلي
اول شيء فعلته انني قررت ان اتقرب اكثر من الله ...لقد كان الله دائما يستجيب دعواتي ..لابد انني انا من ابتعدت عنه ولذلك لم يستجب الله دعوتي الى الان
قررت ان ابدا قيام الليل وكنت واثقة انه لن تنتهي هذه السنة الا وتزوجت ...وبدات فعلا قيام الليل بهذه النية ...كنت اقوم في جوف الليل واتوضا واصلي وابكي بشدة من كل اعماق فلبي اسال الله ان يزوجني ...كما بدات اعود نفسي على الصيام ايام الاثنين والخميس ...شعرت بالراحة ..وبانني اسير على الطريق الصحيح ..وكنت اكثر من الدعاء والتسبيح وقراءة القران.والصدقة ....كنت افعل هذا بنية ان يزوجني الله تعالى ويرزقني من فضله
فعلا في تلك السنة تقدم لي البعض ...لكن كان من الصعب جدا الموافقة عليهم لانه كان ينقصهم الكثير وليس لديهم ادنى مقومات الزواج ...رفضتهم وطلبت من الله ان يعوضني خيرا منهم
جاء اخر السنة ..وانا لااكاد اصدق عيني ساعود الى اهلي مرة اخرى دون زواج...اختي الصغرى التي حدثتكم عنها تزوجت وانجبت وابنتها تكبر امام عيني ...وانا لم اتزوج بعد
كل من يتصل بي من عائلتي ..من صديقاتي يسالن:الم تتزوجي بعد ...؟؟؟؟
كل ما استقل تلك الحافلة لارجع الى اهلي اتساءل مرة اخرى علي ان اسافر وحدي ..واتحمل العناء وحدي ..واتحمل النظرات ...واتحمل الاهانات
لكنها الحقيقة المرة الاليمة وعلي ان اتعود
مرت عطلة صيفية من اسوا الايام في حياتي ...قكان علي ان ارى اخواتي يستمتعن يقضاء احلى الاوقات مع ازواجهن ...واجلس انا في البيت لا راقب اطفالهن ..شعرت بالباس والمهانة عندما كان علي ان اقضي يوم العيد مع اسرتي وليس في بيتي مع زوجي كما كنت اتمنى ...شعرت بنظرات والدي قاسية على قلبي ...ونظرات امي ونظرات الجميع
بداية سنة اخرى جديدة
علي ان اعود الى العمل ...في هذه السنة قررت ان اواصل قيام الليل ..لكن همتي كانت اضعف بسبب الاحباط وكثرة الالم...كما اشتريت في هذه لسنة جهاز الكمبيوتر لكي يؤنسني في وحدتي ...لكنه كان سبب الهلاك......فقد سقطت في مصيبة اكبر ...كنت ابحث في الشبكة العنكبوتية عن سبل الزواج
فاذا بي اكتشف مواقع خاصة بالزواج ...دخلت اليها ..ترددت في بادئ الامر ...لكن سرعان ما سجلت نفسي
انتظرت ان تاتيني عروض ...لكن لم ياتني شيء ...فعلي ان اضع صورتي لازيد من نسبة حظوظي ...ترددت لكن ولان نيتي كانت صادقة فقد وضعتها ...وغامرت باشياء كثيرة
ماذا لو اكتشف احد ممن يعرفني الامر كيف سيكون موقفي
سجلت وانتظرت وكانت تاتيني عروض من الاجانب وانا اعلم قطعا انه من المستحيل ان اقدم اجنبيا الى عائلتي ..سيقتلني والدي ان علم بالطريقة التي تعرفنا بها....لكن والحمد لله ان ربي نجاني من هذه المصيبة فقد كانت كل العلاقات تفشل في اول او تاني لقاء بسبب عدم خبرتي في هذا المجال ...واصبت بالكابة وقلت في تفسي :حتى هنا لم يقبلني احد ...هل انا سيئة الى هذه الدرجة (مع العلم ان الكثير ابدى اعجابه بجمالي المتواضع)
بعد هذه التجربة الفاشلة والتي لم تدم الا مدة قصيرة والحمد لله
قررت ان اسلك مسلكا اخر ...
بدات اقرا قصص الفتيات التي تاخرن عن الزواج ليكن عزاء لي ومعينا لي على تقبل وضعي المؤلم
قرات احدى القصص الواقعية وتاترت بها...وتعلمت انه علي ان ارضى بالقسمة والنصيب ...وان اتقبل وضعي كما انا ...واحافظ على الطاعة والابتعاد عن المعاصي
وكانت هذه هي خطتي الموالية
بدات اقنع نفسي ان هدا قدري ...وان الله اذا اختار لي عدم الزواج فانه خير وعلي ان اتقبل الامر
بدات افكر في نعم الله علي ...وجدت انها كثيرة جدا ...وانه لا ينقصني الا الزواج ...فقد وهب الله لي اسرة رائعة وجاه ومال ونصيب لا باس به من الجمال...لدي صديقات لدي عمل .....لا اعاني من اية مشاكل ...وبدات انتبه الى هذه النعم الكثيرة لاول مرة ....فترتاح نفسي ويطمئن قلبي
ايضا قررت ان ادوم على الاستغفار فقد قال الله تعالى " وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون" وقال ايضا " فقلت استغفرو ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا"
اذن الاستغفار هو الحل لكل المشاكل ...واظبت عليه وكنت استغفر بعد الصبح وبعد المغرب...واواظب ايضا على الصلاة على النبي عليه الصلاة والتسليم...واذكار الصباح والمساء..والورد اليومي من القرءان الكريم,,
وقررت ان اتقبل وضعي واتعايش معه ...وافرح بحياتي كما هي
ولاول مرة امر بالشارع والمح ابا يحمل طفله الصغير على كتفيه ولا ينتابني الحزن ولا اشعر برغبة في البكاء
لاول مرة تحدثني نفسي بهذا الكلام النابع من القلب: ------"منظركما جميل ....لكنني راضية بما قسم الله لي وانا سعيدة بحياتي"
ثم اخيرا قررت ان اغض بصري عن الرجال بصفة عامة حتى لا افتن بهم ...وعن كل المناظر التي قد تحزنني ...فكنت امر في الشارع مطاطاة الراس لا انظر الى احد
وصدقوني لقد شعرت بالارتياح التام بعدما تخلصت من كل عقدي
بقي شيء واحد علي ان اواجهه,,,, انها العائلة ...ولان الله اراد بي خيرا واراد ان يمتحنني هل انا فعلا صادقة وهل انا فعلا راضية ...فقد انجبت اختي الكبرى مولودا جديدا وكانت مناسبة كبيرة اجتمعت فيها كل العائلة...ولاول مرة اكون مسرورة بلقاء افراد عائلتي ...لم اتجنب احدا ..تحدثت مع الجميع وسالت عن احوال الجميع ...وتلقيت كلامهم ونظراتهم بمنتهى الرضى والاطمئنان ...ولاول مرة اشعر ان امر زواجي ليس بالشيء المهم بالنسبة لهم ...وان هناك مواضيع اخرى يمكن ان افتحها معهم....لقد كانت فرصة للتخلص من كل تلك العقد وكل تلك الاحزان
رجعت الى عملي مرتاحة قريرة العين
وكنت من بين الاشياء التي كنت اعاني منها اني كلما رايت طفلا يلهو مامي لااستطيع ابدا تجاهله واشعر انني افقد السيطرة على عيني
لكن بعد هده التجربة ...ولاول مرة يلهو الاطفال امامي ولا ابالي بهم كثيرة ولا يستاترن بجل اهتمامي كما في الماضي ...
حادثة اخرى خلصتني من عقدة كانت تلازمي دائما وهي انني مع علمي بان الزواج قسمة وان الله هو من يقدره فقد كنت في قرارة نفسي الوم والدي واعتبره سببا في الحالة التي وصلت اليها ...فلو لم يمنعني ويرفض كل الئك الذين تقدموا لي لكنت الان زوجة وام وكل ما اتمنى....هكذا كانت تحدثني نفسي الامارة بالسوء
لكن اتعلمون ما حدث ؟؟؟
في احد الايام شاءت الاقدار ان تجمعنا انا ووالدي وحدنا في المنزل بعد سفر الاخرين ...المهم ان والدي اصيب تلك الليلة بنوبة مرضية حادة... وفي كل مرة كان يوقظني ف الليل لاحضر له شيئا ...لم اعرف ماذا افعل ...خفت كثيرا ان افقده ...وبدات ادع الله من قلبي ان يشفيه
قلت : يارب انا سامحته من كل قلبي قفط اشفيه يارب
وفي المرة التانية التي يوقظني : قلت يارب انا فعلا سامحته من كل كل قلبي فقط اشفيه
وفي المرة الثالثة التي يوقظني : قلت والله ثم والله لم يعد لدي اي لوم تجاه والدي فقط اشفيه يارب العالمين
وتمر الايام ويشفى والدي واتخلص انا من كل تلك العقد التي كانت بداخلي ....وارتاح
فعلا اخواتي لقد تغيرت من الداخل....وشعرت بالرضى والقناعة بالقسمة والنصيب
بعدها بايام قلائل......
اتلقى اتصالا هاتفيا من والدي ...سال عن الحال والاحوال
ثم قال:
ما رايك يابنتي في موضوع الزواج فقد تقدم لخطبتك احدهم؟؟؟
ماذا اقول لكم ..صدمة ..مفاجاة ...فرحة ...؟؟ ماذا اقول
لثوان الجم لساني ولم انطق بكلمة واحدة ...واخيرا نطقت
"كما ترى يا والدي ...القول قولك"
انقطع الاتصال ولم اجد ما افعله سوى ان اسجد لله سجدة شكر وامتنان ....الان فقط فهمت معنى قوله تعالى "ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرا ما بانفسهم"
تمر الايام مسرعة ..وياتي لخطبتي ..كان زواجا تقليديا مباركا...يراني واراه لاول مرة في بيت اهلي ...بعدها باسبوع يطلب عقد القران ...اعقد قراني واصير متزوجة على سنة الله ورسوله بمباركة الاهل والاحباب والاصدقاء وكل الئك الذين كنت اعاني بسببهم
فضلا من الله ونعمة
يارب لك الحمد والشكر حتى ترضى ولك الحمد والشكر بعد الرضى ولك الحمد والشكر اذا رضيت
كتبتها بكل امانة لتكون عبرة لكل فتاة تبحث عن الزواج والعفاف والستر...اتمنى ان تفيدكم ولو فليلا وان يجعلها الله في ميزان حسناتي
 انتهت القصة و اتمنى ان يكون الموضوع قد نال استحسانكم

قصه فتاه تأخرت فى الزواج (أكثر من رااااااااااائعه )

قصه فتاه تأخرت فى الزواج (أكثر من رااااااااااائعه )

..
.
.
... .
... .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تقول الفتاه

تخرجت من الجام......عه والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتبط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت اعانى من تأخر سن الزواج
...
وفى يوم تقدم لخطبتى شاب من العائله وكان اكبر منى بعامين وكانت ظروفه الماديه صعبه ولكنى رضيت به على هذا الحال

وبدائنا نعد الى عقد القران وطلب منى صوره البطاقه الشخصيه حتى يتم العقد فأعطيتها له وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بيى وتطلب منى ان اقابلها فى اسرع وقت

وذهبت اليها واذا بها تخرج صورة بطاقتى الشخصيه وتسألنى هل تاريخ ميلادى فى البطاقه صحيح

فقولت لها نعم

فقالت اذا انتى قربتى على الاربعين من عمرك

فقولت لها انا فى الرابعه والثلاثون

قالت الامر لا يختلف فانتى قد تعديتى الثلاثون وقد قلت فرص انجابك وانا اريد ان ارى احفادى

ولما تهدء الا وقد فسخت الخطبه بينى وبين ابنها

ومرت عليا ستة اشهر عصيبه قرارت بعدها ان اذهب الى عمره لاغسل حزنى وهمى فى بيت الله الحرام

وذهبت الى البيت العتيق وجلست ابكى وادعو الله ان يهيء لي من أمري رشدا,

وبعد ان انتهيت من الصلاه وجدت امرأه تقراء القران بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

فجذبتنى هذه السيده اليها وخذت ترد عليا قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضي )

والله كانى لاول مره اسمعها فى حياتى فهدئت نفسى وانتهت مراسم العمره وقرارت الرجوع الى القاهره وجلست فى الطائر بجوار شاب ووصلت الطائره الى المطار ونزلت منها لاجد زوج صديقتى فى صاله الانتظار وسألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس اليلة لأن خير البر عاجله

وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا القاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعاد

وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قبد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب
**

وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنتى حامل !

ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .

ثم جاءت الحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسنه عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !

ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد من علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

فبكيت وقولت ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

قال رسول

(ما أنزل اللة اية ارجى من قولة --ولسوف يعطيك ربك فترضى --فاإدخرتها لامتى ليوم ..القيامة)

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
*********************************
منقووووووووووووووووووووووول

ما تعليقكم علي هذه القصه الرائعه

مايفقد حواء انوثتها

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
مايفقد حواء انوثتها
 
المرأة تجذب الرجل بأنوثتها التي يولي لها اهتماماً خاصاً، لأنها تشعره برجولته، وكلما زادت أنوثتها ،
أنثى بكل معنى الكلمة ..
شعر هو أيضاً برجولته أكثر فأكثر، لذلك نجده يميل للمرأة الأنثى أكثر من المرأة الجميلة أو المرأة المثقفة،
لكنّ هناك خطراً يهدد تلك الأنوثة عندما تبدأ المرأة بالتمرد عليها ، لتنسلخ من حقيقتها وتبدل تاريخها، وكأنها تقول: أنا بـ (نيو لوك) رجل وتشير الأبحاث إلى أن هناك العديد من الصفات التي تفقد المرأة أنوثتها من دون أن تشعر بها ،
لكن يلحظها مَن حولها 


ويطرحون بداخلهم سؤالاً واحداً أين أنوثتك من تلك الصفات ؟


1- امرأة لا ترحم ضعيفاً:

طبيعة المرأة هيأتها لتكون بركاناً يتدفق منه 

حنان ورحمة، لكن عندما

يتفجر هذا البركان بحمم من عدم الرحمة 

والقسوة، خاصة لمن يحتاج فعلاً

للمسة عطف أو طيبة، فإن هذه المرأة تودع 

أنوثتها كما ودعت رحمتها وحنانها.

2ـ امرأة تتعامل بخشونة وعضلات مفتولة:

عندما تتحول المرأة الرقيقة الناعمة إلى 

وحش كاسر يتعامل بعدوانية وقوة

عضلات، تفقد الجزء الأكبر من أنوثتها، حلماً 

منها بأن تكون ذلك الرمز

للقوة والطغيان، وكأن الرجل ليس إلاّ عضلات، 

لكن حذار من تلك الموجة

العارمة التي ستجرفك إلى شط بعيد عن 

هويتك الحقيقية، فالمرأة عندما تمثل

شخصية الرجل، تكون مخلوقاً أشد عدوانية، 

فهي تلعب دوراً ليس بدورها.

3ـ امرأة فظة بلسان قبيح:

مَن يتوقع من ذلك المخلوق البريء الضعيف 

عند الصمت أن يكشر عن أنيابه إذا

تكلم ليصبح قبيح اللسان، وعندها يصعب 

الربط بين الصورة الداخلية للمرأة

الأنثى مع الصورة التي نراها بقناع أنثى 

مزيف، ونتمنى لو أنها بقيت صامتة

إلى الأبد.

4ـ امرأة سيطر عليها الكره والحقد والغيرة:

بما أن المرأة هي الأم والزوجة والحبيبة، 

فلابد أن تكون بئراً لا تنضب

من الحب، وإذا ما تصرفت 

ب ( الكره الحقد ... )

فإنها تفقد أول أسرار

أنوثتها، بكرهها لكل من حولها

وحقدها وغيرتها حتى تكره 

نفسها، وتحول

حياتها معهم إلى جحيم من نار 

الحقد والغيرة وكره لا ينتهي.

5ـ امرأة تفضل الانتقام على التسامح:

دائماً ما نرى الأنثى متسامحة مضحية ، 

يمكنها أن تغفر وتنسى، لكن عندما

تتخلى عن تلك الميزة التي وُهِبت لها،

فإنها تصبح متحجرة القلب والعقل

وربما أكثر من الرجل، ولهذا 

نجدها أكثر إيلاماً وعنفاً منه.

6ـ امرأة يقتلها الغرور:

فرّقي ما بين الثقة بالنفس والغرور ، 

فكثير ما تتداخل المعاني لدينا، فنجد

الكثيرات يتمايلن على درب الغرور ، 

وتقول: أنا واثقة من نفسي، فالثقة

جميلة ومطلوبة، بل إن الرجل


يرغب بالمرأة الواثقة، لكنه أكثر ما يكره

أمرأة تتفاخر بغرورها باسم الثقة ، 

مما يلغي جمالها الخارجي

وتفقد جزءاً كبيراً

من أنوثتها،

فلا يكاد يرى من حولها

إلاّ تلك القبيحة بغرور

liniwih

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...