لحظة مع نفسي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اصبحت تائها في ظلمة اكاد ارى نفسي فيها
ضاقت بي الدنيا من كل الجهات اردت ان افهم معنى الحياة الجميلة
فاصبحت اسيرا في سجن الالم والحزن
انظر الى كل الجهات والزوايا فاجد نفسي فيها وحيدا
مكتئبا اصبحت اخاف كتيرا
فقدت حس الحياة ارى الناس سعداء نعم اضحك ولكن ضحكة ورائها اهات والم
احس بفراغ في نفسي احس بداتي تنشق لنصفين
نصف يجرني للمعاصي ونصف يؤنب ضميري
اصبحت اخاف ان افتن صخب الحياة يجرني لطريق النار
لم اعد اطيق النظر في وجه اعدائي
اريد فقط ان انسى الماضي وابداء من جديد
اريد ان اعيش حياة عادية كالناس
سئمت من الفراغ
اكاد اجن لم اجد من يفهمني كل الدين وجدتهم وجدتهم منافقين
اعيش متحسرا على نفسي في زنزانة اريد ان اخرج وارى الحياة بمنظور جديد
ربي ان كان هدا ابتلاء فاخاف ان اقصر في طاعتك من شدة المي
ربي اريد ان يهنئ بالي .
ادعوا لي اخوتي لتتحسن حالتي .
أتحداك أن تفهمني !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
: !! :
بمجرد وقوفي..آلاف يجلسون يحملقون فيَ، وينتظرون ماذا سأفعل، بفارغ الصبر
ماذا سأقول، يا له من موقف صعب للغاية..
وسط اندهاش الجميع، فعلتها:
جلست أرضا وآلاف وقفوا، يا رب، ماذا يحدث بحق؟
كل خطوة فعلتها كانت عكس خطوة الباقي، لم أكن أتحدث عن تلك الآلاف فحسب
بل باقي العالم بأسره، بما فيه أنتم..أيضا،
هل أهلوس، فتحت عيني جيدا وصوبتها نحو المرآة، تناولت أقراصا..
واحدة..فتلتها أربع حبات، إلا أن أفرغت العلبة بأكملها، الجدران كأنها تحاصرني
من الجهات الأربع، والأرض تدور بي كما لو أنني طفل على أرجوحة دائرية تدور
فتجعل الطفل هذا يبدو كملاك..ببراءته،
لكن ليست كحالتي أنا، جنوني هذا يدفعني إلى الجنون، حاول ان تفهم من فضلك..
جلوسي يدفعني للوقوف، ووقوفي يدفعني للجلوس مرة أخرى
نومي يجرني إلى الاستفاقة وهذه الأخيرة ترمي بي نحو سبات عميق..
ما أفعله عكس ما أريده، فقدت السيطرة، والإحساس بالشيئ كذلك،
N.B: كل هذا يقع في حلم اليقظة، وفي الحلم الحقيقي، الستار الأحمر منسدل..
والدمى تنتظر، والمتفرجون ينتظرون في شوق،
الجميع ينتظروني لأفعل..لا شيء
: !! :
طفلك يسأل عن الجنس ….فكيف تجاوبينه؟
ماما ...كيف جئت ؟ ومن اين يأتى الاطفال ؟ ولماذا لا تبدو اجسام الفتيات مثلى ؟ولماذا يملكن اعضاء مختلفة ؟
العديد من الاسئلة المحرجة يطرحها عليك طفلك فتصابين بالحيرة والخجل وغالبا ما تحاولين التهرب منه ، كلما اردتى الاجابة على احد تلك الاسئلة دارت فى ذهنك العديد من التساؤلات مثل ماذا اقول ؟ ما هو الحد المسموح الان ؟ كيف اشرح له دون ان اتعدى سنوات عمره المحدودة ؟
لا تقلقى ...فهذا امر طبيعى يحدث للاباء والامهات مع اطفالهم ، وعليكى ان تتعاملى معه بهدوء وحكمة واليكى بعض النصائح التى تساعدك فى التعامل مع مثل هذة المواقف وفقا ً لما نشرته احدث ابحاث الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال :
- لا داعى للضحك اثناء مناقشة تلك الامور مع طفلك حتى لا يشعر بالخجل او الاستهزاء.
- كونى معتدلة ...بعيدا ًعن الجدية المبالغ فيها او الحياء الشديد.
- اجعلى اجاباتك مختصرة ومحددة دون الدخول فى تفاصيل كثيرة ومعقدة .
- كونى صادقة ...وعلمى طفلك الاسماء المناسبة لاعضائه .
- اختارى الاوقات المناسبة للحديث فمثلا تعليم طفلك اسماء اعضاءه اثناء الاستحمام افضل بكثير من تعليمه بينما يتناول العشاء.
- واخيرا انصتى جيدا ً اليه وتأكدى من ان اجاباتك وافية لكى لا يلجأ الى الاخرين !
ثم يأتى السؤال الاهم ....ما هى المعلومات المناسبة لطفلى ؟
اذا كان عمر طفلك يتراوح من 3 الى 4 سنوات ( مرحلة ما قبل المدرسة ):
هذا هو الوقت المناسب لكى تعلمى طفلك الاسم الحقيقى لكل عضو ، من المهم فى تلك المرحلة ان تعلمى طفلك الحفاظ على خصوصية اعضائه وترسيخ فكرة انه غير مسموح للاخرين برؤية او لمس تلك الاعضاء حتى وان كانوا اقارب اواصدقاء مقربين واخيرا عليك ان تضعى له حدود الحديث – المسموح والممنوع – فيما يخص الجنس او اللعب بأعضائه امام الجميع .
اذا كان عمر طفلك يتراوح ما بين 5 الى 9 سنوات ( مرحلة المدرسة الابتدائية ):
يبدأ طفلك فى الاهتمام بما يحدث بين البالغين وبالتالى ستصبح اسئلته اكثر تعقيدا سيحاول معرفة العلاقة بين الجنس وانجاب الاطفال ...وبالتالى سيبحث على اجوبة لاسئلته فمن الافضل ان تكونى انت مصدر معلوماته بدلا من اصدقاءه الصغار .
فى نهاية تلك المرحلة العمرية يصل طفلك الى تصور معين للعلاقة بين الجنس والانجاب وما يحدث بين الرجل والانثى، ويبدأ بالاهتمام بالحب والرومانسية ...ربما تجدينه قد كون علاقة حب طفولية مع احدى زميلاته !
لا تقلقى ...اجعليها فرصة لمناقشة قيم الحب فى العائلة وغرس عاداتنا الشرقية والعربية المحافظة فتلك الافكار والعادات تظل معه حتى الكبر، واخيرا قد تجدين الحديث عن الجنس مع طفلك يعرضك لمواقف محرجة ...ولكن طفلك يحتاج الى مصدر يثق فيه ...لا تدفعيه الى معرفة تلك الامور من مصادر غير موثوق فيها كالانترنت مثلا ...فقد يقع فى الشخص الغير مناسب !!!
هل يتحداك طفلك؟؟؟...هنا الحل...
هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع لتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.
إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً. بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. لكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية بشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد. إن كل طفل يأخذ من أبويه ويعطيهما لكن الحال يكون 3 أضعاف أكثر مع هذه النوعية من الأطفال.
يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع. بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." وليس معنى أن الطفل كثير الاحتياجات أنه سيأخذ دائماً والأبوين سيعطيان دائماً، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر. عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته. بهذه الطريقة ستثريان حياتكما وحياة طفلكما. بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:
* التوائم بين الطفل ووالديه :
إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل فيما بعد. بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج. عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو. الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.
ارتبطا بطفلكما:
* احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له. الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه. * لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية
* حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. لكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية. اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.
*لا تزيدا الأمور سوءاً:
الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم. هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس". تحكما فى مشاعر الغضب:
الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع. العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، والطفل الصعب إذا كان يغضب كثيراً، فستكون لديكما مشكلة. الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.
إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.
* التهديدات لا تجدي: لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. الطفل صعب الطباع لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً. إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية، "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله. أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، "سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،" وحولى الموضوع إلى لعبة.
أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، "هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها." أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، "نظف غرفتك قبل حلول المساء." يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.
ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :
الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض الموسيقى واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.
*ساعدا طفلكما على النجاح:
حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل العزف على آلة معينة، ممارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.
* أحسنا التعامل مع المواقف:
الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.
لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك.
إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً. بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. لكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية بشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد. إن كل طفل يأخذ من أبويه ويعطيهما لكن الحال يكون 3 أضعاف أكثر مع هذه النوعية من الأطفال.
يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع. بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." وليس معنى أن الطفل كثير الاحتياجات أنه سيأخذ دائماً والأبوين سيعطيان دائماً، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر. عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته. بهذه الطريقة ستثريان حياتكما وحياة طفلكما. بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:
* التوائم بين الطفل ووالديه :
إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل فيما بعد. بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج. عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو. الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.
ارتبطا بطفلكما:
* احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له. الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه. * لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية
* حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. لكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية. اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.
*لا تزيدا الأمور سوءاً:
الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم. هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس". تحكما فى مشاعر الغضب:
الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع. العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، والطفل الصعب إذا كان يغضب كثيراً، فستكون لديكما مشكلة. الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.
إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.
* التهديدات لا تجدي: لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. الطفل صعب الطباع لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً. إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية، "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله. أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، "سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،" وحولى الموضوع إلى لعبة.
أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، "هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها." أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، "نظف غرفتك قبل حلول المساء." يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.
ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :
الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض الموسيقى واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.
*ساعدا طفلكما على النجاح:
حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل العزف على آلة معينة، ممارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.
* أحسنا التعامل مع المواقف:
الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.
لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك.
متي يبكي الانسان علي نفسه؟
متي يبكي الانسان علي نفسه؟
أبكي على نفسك
عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات ،
عظيمة أمام المعاصي
أبكي على نفسك
عندما ترى المنكر ولا تنكره ..
وعندما ترى الخير فتحتقره
أبكي على نفسك
عندما تدمع عينك لمشهد مؤثر في فيلم ..
بينما لا تتأثرعند سماع القرآن الكريم
أبكي على نفسك
عندما تبدأ بالركض خلف دنيا زائلة ..
بينما لم تنافس أحدا على طاعة الله
أبكي على نفسك
عندما تتحول صلاتك من عبادة إلى عادة ..
ومن سعة وراحة إلى ضيق و شقاء
أبكي على نفسك
إن رأيت في نفسك قبول للذنوب ..
وحب لمبارزة علام الغيوب
أبكي على نفسك
عندما لا تجد لذة العبادة .. ولا متعة الطاعة
أبكي على نفسك
عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات ،
عظيمة أمام المعاصي
أبكي على نفسك
عندما ترى المنكر ولا تنكره ..
وعندما ترى الخير فتحتقره
أبكي على نفسك
عندما تدمع عينك لمشهد مؤثر في فيلم ..
بينما لا تتأثرعند سماع القرآن الكريم
أبكي على نفسك
عندما تبدأ بالركض خلف دنيا زائلة ..
بينما لم تنافس أحدا على طاعة الله
أبكي على نفسك
عندما تتحول صلاتك من عبادة إلى عادة ..
ومن سعة وراحة إلى ضيق و شقاء
أبكي على نفسك
إن رأيت في نفسك قبول للذنوب ..
وحب لمبارزة علام الغيوب
أبكي على نفسك
عندما لا تجد لذة العبادة .. ولا متعة الطاعة
أبكي على نفسك
عندما تمتلئ بالهموم وتغرقها الأحزان ..
وأنت تملك الثلث الأخير من الليل
أبكي على نفسك
عندما تهدر وقتك فيما لا ينفع ..
وأنت تعلم أنك محاسب فتغفل.
أبكي على نفسك
عندما تدرك أنك أخطأت الطريق ..
وقد مضى الكثير من العمر
أبكي على نفسك
بكاء المشفق .. التائب.. العائد ..
الراجي رحمة مولاه..
وأنت تعلم أن باب التوبة مفتوح
ما لم تصل الروح إلى الحلقوم
للامانة والفائدة
عندما تمتلئ بالهموم وتغرقها الأحزان ..
وأنت تملك الثلث الأخير من الليل
أبكي على نفسك
عندما تهدر وقتك فيما لا ينفع ..
وأنت تعلم أنك محاسب فتغفل.
أبكي على نفسك
عندما تدرك أنك أخطأت الطريق ..
وقد مضى الكثير من العمر
أبكي على نفسك
بكاء المشفق .. التائب.. العائد ..
الراجي رحمة مولاه..
وأنت تعلم أن باب التوبة مفتوح
ما لم تصل الروح إلى الحلقوم
للامانة والفائدة
تحياتي
شك أم فضول؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
النت احياناَ يكون وسيله للبوح عند البعض
مثل { الكتابه بالمدونات الالكترونيه , مدونه بمنتدى اوغيره
وربما تكن بمواضيع النقاش
ولكنْ كل مايكتب من حروف نعتبره شيءٌ يخصنا ملكنا ولنا
قليلٌ من تحبذ او يحبذ ان يطلع عليها قريب
لمآ ..
لان الكثير يحبذ الخصوصيه وتجرد قلمه من الخجل امام نفسه بمكان
لايعرف البعض عنه الا ماهو قائله جميعنا نتستر خلف نككات ربما تكون وهميه
/
\
/
وبعض الاهل .. يتتبع خطوآت ذويه من فتيات ويقرأ حروفهم كـ لص
لكشف ماهم ساتروه عنهم وكثير منهم ينزعج من ذلك
بمجرد معرفة بأن اخٌ لهم قآم باشتراك بمنتدى هم مشاركون به ..
!
هل متابعة البعض من الاهل يعتبر تطفل او خوف !
لـ لفتيآت ..
(1)
لما بعض الفتيات تخشى ان يقرأ حروفها بعض من اهلها { هل تعتبرونها خصوصيه ؟!
(2)
عند علمك بأن اخٌ لكِ بنفس المنتدى
واشترك ليس لغرض وانما ليقرأ مانتِ كاتبتهٌ { ردة فعلكْ ؟!
لـ الشباب ..
(1)اشتراكك بمنتدى لـ معرفة ماتكتبه اختك { تطفل ام خوف ؟!
(2)عند قرآئتك لحروف اختك هل تعتبر ذلك انتصار لمعرفة اسرارها امْ لـآغرضُ بنفسك !
ممآ رآق ليُ , [ ~
النت احياناَ يكون وسيله للبوح عند البعض
مثل { الكتابه بالمدونات الالكترونيه , مدونه بمنتدى اوغيره
وربما تكن بمواضيع النقاش
ولكنْ كل مايكتب من حروف نعتبره شيءٌ يخصنا ملكنا ولنا
قليلٌ من تحبذ او يحبذ ان يطلع عليها قريب
لمآ ..
لان الكثير يحبذ الخصوصيه وتجرد قلمه من الخجل امام نفسه بمكان
لايعرف البعض عنه الا ماهو قائله جميعنا نتستر خلف نككات ربما تكون وهميه
/
\
/
وبعض الاهل .. يتتبع خطوآت ذويه من فتيات ويقرأ حروفهم كـ لص
لكشف ماهم ساتروه عنهم وكثير منهم ينزعج من ذلك
بمجرد معرفة بأن اخٌ لهم قآم باشتراك بمنتدى هم مشاركون به ..
!
هل متابعة البعض من الاهل يعتبر تطفل او خوف !
لـ لفتيآت ..
(1)
لما بعض الفتيات تخشى ان يقرأ حروفها بعض من اهلها { هل تعتبرونها خصوصيه ؟!
(2)
عند علمك بأن اخٌ لكِ بنفس المنتدى
واشترك ليس لغرض وانما ليقرأ مانتِ كاتبتهٌ { ردة فعلكْ ؟!
لـ الشباب ..
(1)اشتراكك بمنتدى لـ معرفة ماتكتبه اختك { تطفل ام خوف ؟!
(2)عند قرآئتك لحروف اختك هل تعتبر ذلك انتصار لمعرفة اسرارها امْ لـآغرضُ بنفسك !
ممآ رآق ليُ , [ ~
.لماذا كثرت التقاليد الغربية في مجتمعنا
باسم الله الرحمان الرحيم
اخواني الكرام بعد التحية و السلام
لقد اصبح الشباب العربي في مجتمع اليوم يخجل من كل ما هو تقليدي او بمعنى اخر تراثي
و يسعى دوما للتشبه بالغرب ولا عجب في ذلك فانه من علامات قروب الساعة
بحث ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال فيما معناه"انه لو دخلوا جحر ضب لدخلناه "
و ذلك من شدة التاثر بهم دون مراعاة العواقب الوخيمة و الخطر المحدق من جراء هذا الهوس
من اجل كل ذلك اللهم انا نعوذ بك من اخلاق الغرب و نسالك ان تلطف
بشبابنا "آمين"و السلام
كم هي كثيرة الاخطاء التي ...................ولكن ما هو الذي ..........
كثيرة هي اخطائنا .التي.
نقع فيها دون ان نشعر ..
تذبل ورود قلوبنا الطاهرة ..
بسبب خطأ جنيناه بأيدينا ..
بالتأكيد لا أستطيع احصائها ..
تذبل ورود قلوبنا الطاهرة ..
بسبب خطأ جنيناه بأيدينا ..
بالتأكيد لا أستطيع احصائها ..
خطأ ..
ان تكتفي بأضعف الايمان ..
فتنكر المنكر بقلبك ..
وانت قادر على تغييره بيدك ..
ان تكتفي بأضعف الايمان ..
فتنكر المنكر بقلبك ..
وانت قادر على تغييره بيدك ..
خطا ..
ان ترى عيوب الآخرين ..
وتحاول اصلاحها ..
وتسبّ فلآن ..
وتشتم فلآن ..
وتطلق العنان للسانك ..
ليجرح كيفما يشاء ..
وتنسى عيوبك ..
وتغضب على من يحاول اصلاحها ..
ان ترى عيوب الآخرين ..
وتحاول اصلاحها ..
وتسبّ فلآن ..
وتشتم فلآن ..
وتطلق العنان للسانك ..
ليجرح كيفما يشاء ..
وتنسى عيوبك ..
وتغضب على من يحاول اصلاحها ..
خطأ ..
ان تفسح الطريق لليأس ..
ليتسلل الى قلبك ..
رغم ماتملكه من عزيمة ..
فلا يأس مع الحياة ..
ولولا الأمل ..
لما نبتت تلك الورود ..
في وسط صحراء قاحلة ..
ان تفسح الطريق لليأس ..
ليتسلل الى قلبك ..
رغم ماتملكه من عزيمة ..
فلا يأس مع الحياة ..
ولولا الأمل ..
لما نبتت تلك الورود ..
في وسط صحراء قاحلة ..
خطأ ..
ان تحب فلانا وفلان ..
وتتقرّب لفلان ..
وترضي فلان ..
وتنسى حبيبك الأول ..
الرحيم المنّان ..
ان تحب فلانا وفلان ..
وتتقرّب لفلان ..
وترضي فلان ..
وتنسى حبيبك الأول ..
الرحيم المنّان ..
خطأ ..
أن تسيء الظن بشخص ..
وانت جاهل بالحقيقة ..
وبوسعك معرفة ادقّ التفاصيل ..
أن تسيء الظن بشخص ..
وانت جاهل بالحقيقة ..
وبوسعك معرفة ادقّ التفاصيل ..
خطأ ..
ان تحتفظ ببقايا رسائله ..
وأليم ذكرياته ..
وانت تعلم جيّدا ..
انها لن تزيدك الا الما وشقاءا ..
ان تحتفظ ببقايا رسائله ..
وأليم ذكرياته ..
وانت تعلم جيّدا ..
انها لن تزيدك الا الما وشقاءا ..
خطأ ..
ان تذرف الدموع ..
من أجل الممثل الفلآني ..
او من اجل لاعب قد خسر ..
وقلبك قاس كالحجر ..
عند تلاوة القرآن ..
ان تذرف الدموع ..
من أجل الممثل الفلآني ..
او من اجل لاعب قد خسر ..
وقلبك قاس كالحجر ..
عند تلاوة القرآن ..
ولم تذرف دمعة يوما ..
من خشية الله ..
من خشية الله ..
خطأ ..
ان يجف لسانك ..
ويرتجف قلبك ..
فلا تتكلم بكلمة ..
في موقف عصيب ..
يحتاج لكلمة (لا)
فتقول ( نعم ) حياءا وخوفا ..
ان يجف لسانك ..
ويرتجف قلبك ..
فلا تتكلم بكلمة ..
في موقف عصيب ..
يحتاج لكلمة (لا)
فتقول ( نعم ) حياءا وخوفا ..
خطأ ..
ان تضع الأقفال ..
وتغلق أبواب السعادة في حياتك ..
فلا تراها الا بؤسا وشقاء ..
وسوادا وتعاسة ..
رغم كل الألوان المحيطة بك ..
الكافية لإسعادك ..
ان تضع الأقفال ..
وتغلق أبواب السعادة في حياتك ..
فلا تراها الا بؤسا وشقاء ..
وسوادا وتعاسة ..
رغم كل الألوان المحيطة بك ..
الكافية لإسعادك ..
خطأ ..
ان تبحث عن الواسطات ..
وتمدّ يديك ذليلة ..
امام فلان وعلان ..
فلايزيدونك الا ذلة وهوانا ..
وتنسى واسطتك الكبرى ..
ذو الفضل المنان ..
ربك جل جلاله
ان تبحث عن الواسطات ..
وتمدّ يديك ذليلة ..
امام فلان وعلان ..
فلايزيدونك الا ذلة وهوانا ..
وتنسى واسطتك الكبرى ..
ذو الفضل المنان ..
ربك جل جلاله
Subscribe to:
Posts (Atom)






















